المغامر ترامب يكتب شيئاً في خطته الاستراتيجية لأمريكا ويصرّح بشيء آخر مناقض تماماً لما تمّ تبنيه من قبل إدارته في الخطة متدخلاً في سيادة الدول ومنصباً نفسه قاضياً بين حكوماتها والمعارضين المحتجين على بعض سياساتها.
لا يستطيع المرء أن يوصّف ذلك إلا بالنزعة الاستعلائية المشوبة بالحماقة.
يغّرر بنفسه من سيثق بهذا الرئيس الأمريكي ليفاوضه أو ليأتمنه على اتفاق أو عهد.
سيعاني السلم العالمي من هذا الرجل المشعل للفتن والحروب والطامح في الوقت نفسه لنيل حائزة نوبل للسلام في مفارقة عجيبة لا نشهدها إلا عند الحمقى.
وأكثر من سيعاني منه هو شعبه ودولته التي نأمل أن يأخذها بسياساته إلى الفشل والهزيمة.
د. علي حكمت شعيب


